اسهام القطاع الزراعي في الناتج المحلي الاجمالي:
يلعب القطاع الزراعي (نباتي وحيواني) دورا محوريا في الاقتصاد السوداني من حيث توفير الغذاء والمواد الخام للصناعات التحويلية، ويسهم بنحو 24% في الناتج المحلي الإجمالي .(2018) ويستوعب هذا القطاع 65% من القوى العاملة ويعيش عليه نحو70% من السكان ،ويساهم بحوالي 90% من الصادرات غير البترولية.
إسهام القطاع الزراعي في الامن الغذائي:
تقدر دراسات منظمة الأغذية والزراعة العالمية (الفاو) ان متوسط استهلاك الفرد من الغلال يعادل 146 كيلو جراما في السنة منها 73 كيلوجرام ذرة و15 كيلوجرامات دخن و55 كيلوجرام قمح و10 كيلوجرامات من الذرة الصفراء والأرز وبافتراض ان تعداد السكان يقدر بحوالي 43 مليون نسمة في العام . و بموجب التقديرات أعلاها فقد تم تقدير الفائض من الذرة ب 1.3 مليون طن تقريباً. فيما يظهر الميزان مؤشراً موجباً لموازنة الدخن بنحو 1.6 ملايين طن، و سالباً للذرة الشامية بحوالى 2 ألف طن، القمح ب – 2 مليون طن والأرز بنحو – 60 آلاف طن.
تتفاوت كميات الامطار وتوزيعها في السودان من الشمال للجنوب من الندرة الي الوفرة وتبع ذلك تنوع في الغطاء النباتي والتربة مما اكسب البلاد مناخات متعددة ومتباينة يمكن تقسيمها الي مناطق مناخية علي النحو التالي :
1) المنطقة الصحراوية:
2) المنطقة شبه الصحراء:
3) السهول الطينية الوسطى:
المرتفعات;
أراضي ساحل البحر الأحمر:
أراضي جبل مرة:
أراضي جبال النوبة:
أراضي القوز:
يتميز السودان بأراضي معظمها منبسطة ذات انحدار بسيط من الجنوب الشرقي الي الشمال الغربي تتخللها مرتفعات جبال النوبة وجبل مرة والبحر الأحمر . شمال البلاد يتميز بالتعرية الفيزيائية للجبال وزحف الرمال وتكوين الكثبان الرملية .
يتم تقييم الأراضي باستعمال دليل الاراضي بالسودان (كيفي وعثمان التوم 2004) والذي استخلص من دليل تقييم الأراضي من منظمة الأغذية والزراعة العالمية (FAO) ويشمل ثلاثة رتب صالحة للزراعة ورتبتين غير صالحة للزراعة قي وضعها الحالي ورتبة غير صالحة للزراعة بصفة دائمة.
أراضي الدرجة الاولي عالية الصالحة قليلة وموجودة في جروف النيل وروافده وداخل الجزر الممتدة في النيل اما أراضي الدرجة الثانية فتشمل معظم اراضي السهول الطينية التي تغطي مساحات شاسعة من أراضي السودان والأراضي غير الصالحة فتشمل تلك الأراضي التي يمكن استصلاحها وتحسين حالتها وتشمل أراضي المرتفعات والجبال والهضاب
النشاط الزراعي في السودان يوجد بكثافة في السهول الطينية حيث تمارس الزراعة المروية والمطرية والرعي والغابات ويتم انتاج معظم المحاصيل الحقلية والبستانية وغيرها.
منطقة القيزان وهي أراضي رملية توجد بصفة أساسية في غرب البلاد حيث تمارس زراعة الدخن والسمسم والكركدي والفول السوداني اما أراضي القردود في غرب السودان فهي قيزان طبقتها السطحية صلبة تمارس فيها زراعة الفول السوداني.
تبلغ مساحات الأراضي الصالحة للزراعة 84 مليون هكتار أي ثلث المساحة الكلية للسودان. المستغل منها حوالي30% تقريباً.
تقدر المساحة الصالحة للزراعة في المناطق التي تتراوح أمطارها بين 400و800 ملم سنوياً بحوالي25 مليون هكتار يستثمر منها حالياً حوالي 15 مليون هكتار, منها 9ملايين هكتاراً زراعة مطرية تقليدية و6 ملايين هكتار زراعة مطرية آلية، مليون هكتار من الأراضي لزراعة المحاصيل في المنطقة المروية. تتركز مواقع الزراعة المطرية التقليدية على نطاق واسع في غرب وجنوب ووسط السودان. يستخدم حوالي 120 مليون هكتار كمراعي طبيعية. تستخدم حوالي 64 مليون هكتار كغابات.
تتكون الموارد المائية في السودان من مياه الامطار والتي تقدر بحوالي 440 مليار متر مكعب ومياه النيل وروافده والتي تبلغ وفق حصة السودان من اتفاقية مياه النيل 20.5 مليار متر مكعب والمياه الجوفية والتي تقدر بحوالي 546 مليار متر مكعب وتتجدد بحوالي 5 مليار متر مكعب سنويا تتوزع
محاصيل الغلال;
وهي الذرة الرفيعة والدخن والقمحوالذرة الشامية والأرز
الذرة الرفيعة;
يتصدر الذرة قائمة المحاصيل الزراعية من حيث المساحة والإنتاج و تغطى مساحته سنوياً ثلث المساحة المزروعة في البلاد. تزرع الذرة في كل أنحاء السودان، في القطاعين المروي والمطري بشقيهما الآلي والتقليدي
. يساهم بحوالي 75% من الإنتاج المحلي من الحبوب
. يستهلك معظم الإنتاج محلياً كغذاء للإنسان ويدخل الجزء الآخر في صناعات علف الحيوان لنوعية الحبوب الممتازة
الدخن;
من أهم محاصيل الغلال في غرب السودان وذلك لأنه محصول الغلال الوحيد الصالح للأراضي الرملية.
تنتج الولايات الغربية 95% من مساحته الكلية البالغة 5 ملايين فدان تقريباً(2،1 مليون هكتار).
القمح;
عرف السودان زراعة القمح منذ آلاف السنين إلا أن زراعته انحصرت في الولاية الشمالية وولاية نهر النيل “بين خطي عرض 17و22 شمالا” إلى نهاية الخمسينات من القرن العشرين وفي مساحة لا تتجاوز 30 ألف فدان كانت تكفي إستهلاك سكان الولايتين. تعاظم الطلب على القمح وقد أدى هذا الوضع للتوسع في زراعة القمح جنوب الخرطوم “مشروع الجزيرة” في مناطق تعد هامشية بالنسبة لهذا المحصول من ناحية درجة الحرارة
الذرة الشامية;
الذرة الشامية أو الذرة الصفراء من محاصيل الحبوب الرئيسية في العالم
رغم الأهمية الكبرى للذرة الشامية في العالم فإن السودان يعتبر الذرة الشامية محصولاً ثانوياً تتم زراعته على نطاق ضيق ولا يعد غذاءً رئيسياً إلا في جنوب السودان.
يستهلك أغلب إنتاج العالم من الذرة الشامية محلياً وتقدر الكميات التي تدخل السوق العالمية بحوالي ثمانية ملايين طن تستورد الدول العربية منها حوالي خمسة ملايين طن.
استنادا على توافر مقومات إنتاج هذا المحصول في السودان من أرض وماء ومناخ مناسب فإن الذرة الشامية تعتبر من المحاصيل الواعدة لزيادة حصيلة البلاد من النقد الأجنبي بجانب المساهمة في تحقيق الأمن الغذائي.
الأرز;
من المحاصيل التي يمكن إنتاجها بنجاح في السودان ويحد مساحتها محدودية الطلب المحلي عليه كغذاء. ويمكن التوسع في زراعته في ولاية النيل الأبيض.
المحاصيل الزيتية;
أهم محاصيل الزيوت الرئيسية في السودان السمسم والفول السوداني يليهما محصول زهرة الشمس. وهنالك بعض المحاصيل الواعدة الأخرى مثل القرطم “العصفر” النيجر “النووج” وفول الصويا. كما أن بذرة القطن – بحسبانها ناتجاً ثانوياً- تعد من أهم مصادر زيت الطعام. السمسم من أهم المحاصيل الزيتية في السودان وهو ثالثمحاصيل السودان مساحة، بعد الذرة
والدخن، وله موقع هام في الاقتصادي للاستهلاك المحلي وللتصدير. ويعد السودان أكبر الدول المصدرة للسمسم في العالم، ويحتل المرتبة الأولى في الإنتاج بين الدول العربية والأفريقية. يزرع المحصول بنجاح في الأراضي الرملية في غرب السودان والطينية في وسط وشرق السودان
2/ الفول السوداني: الفول السوداني محصول بقولي مناسب للتركيبة المحصولية في المشاريع المروية وللنظم الزراعية المطرية بغرب السودان. ويعد هذا المحصول من أهم محاصيل الصادر، ففي عام 1975 احتل السودان المركز الثاني في العالم بين الدول المصدرة بعد الولايات المتحدة، وإلى عهد قريب المركز الأول بين الدول الأفريقية من حيث المساحة والإنتاج
3/ زهرة الشمس: يعد محصول زهرة الشمس ثالث محصول زيتي في العالم “بعد فول الصويا إلا أن زراعته على نطاق تجاري في السودان لم تبدأ إلا في موسم 87-1988 حيث زرعت 260 ألف فدان زادت في الموسم التالي إلى 366 ألف فدان وكان معظمها “أكثر من 70% ” في منطقة الدمازين تليها جنوب القضارف. تم خفض المساحة كثيراً لعدة أسباب أهمها الحاجة للاستيراد التقاوي
المحاصيل البقولية;
تشمل هذه المجموعة من المحاصيل في السودان كلا من الفول المصري والفاصوليا والحمص والعدس والترمس واللوبيا الحلوة، وتزرع بالري على ضفاف النيل شمال الخرطوم أثناء فصل الشتاء، كما يزرع البعض منها مثل اللوبيا الحلوة صيفاً وبالأمطار في غرب السودان وجنوبه. وأهم هذه المحاصيل من حيث المساحة المزروعة والاستخدام هو الفول المصري الذي يمثل وجبة رئيسية خاصة لسكان المدن.
محاصيل الالياف;
محصول الألياف الرئيسي في السودان هو القطن
يعد القطن من أهم المحاصيل النقدية في السودان، وهو محصول الألياف الوحيد الذي يزرع على نطاق تجاري في السودان. المشاريع القومية الكبرى تنتج أكثر من 90% من أقطان السودان .
المحاصيل البستانية;
عرف السودان بزراعة الخضر لا سيما في المناطق المروية والمناطق عالية الأمطار، منذ زمن بعيد واكتسبت أهمية أكبر في الآونة الأخيرة بسبب تزايد الوعي بقيمتها الغذائية والاقتصادية وبدأت تشكل جزءاً هاماً من الصادر. ،
تتركز زراعة الخضر في القطاع المروي، وتحتل أخصب الأراضي، ويأتي معظم الإنتاج من الحيازات الخاصة الصغيرة المنتشرة على ضفاف الأنهار والوديان وتروى رياً صناعياً.
قدرت مساحة الخضر الرئيسية في السودان في عام 1999 بنحو 410 الف فدان وقدر مجمل إنتاجها بنحو 2.4 مليون طن.
اهتمت الدولة بتطوير التقنيات الملائمة وذلك بإنشاء وحدات لبحوث الخضر في أغلب محطات البحوث الزراعية بهدف تحسين الأصناف والعمليات الفلاحية وتطوير أساليب مكافحة الآفات والأمراض.
توجد مجالات كبيرة للتوسع في إنتاج الخضر حيث إن الموارد الطبيعية بالسودان من أراضٍ خصبة ومياه ومناخات متنوعة تتيح إنتاج العديد من أنواع الخضر، وهناك إمكانات هائلة لزيادة الإنتاجية والإنتاج بالتوسع الرأسي والأفقي. ويمكن مضاعفة الإنتاج بتطبيق نتائج البحوث واستخدام التقانات الحديثة وتطوير نظم الإرشاد والخدمات.
أما بالنسبة للتوسع الأفقي، فالسودان يزخر بالعديد من المناطق المؤهلة لإنتاج بعض المحاصيل الواعدة للتصدير مثل وادي النقع بولاية نهر النيل ودلتا طوكر والقاش وحوض الرهد بالإضافة للمناطق التقليدية التي توجد بها أراضٍ شاسعة يمكن زراعتها بالخضروات.
يكتفى السودان ذاتياً من الخضر ولا يستورد شيئا وقد بدأ في تصدير بعض أنواع الخضر إلى أسواق أوربا والخليج منذ أوائل السبعينات مثل الفلفل الأخضر والفاصوليا والكوسة والباذنجان والشمام، والتي وجدت قبولاً في تلك الأسواق خلال فترة الشتاء. وزاد الإقبال على إنتاج الخضر للصادر فتوسعت المساحات وزادت الكميات المصدرة للسوق الأوربية من محصولي الشمام والفاصوليا الخضراء في السنوات الأخيرة.
أدى التباين الكبير في المناخ والتربة وتوافر الموارد المائية في السودان الى إنتاج مختلف أنواع الفاكهة من المدارية الى الاستوائية، وتبلغ المساحة المزروعة بمحاصيل الفاكهة الرئيسية أكثر من 170 ألف فدان، كما توجد ملايين من الأفدنة قابلة للاستثمار البستاني بصفة عامة ومحاصيل الفاكهة بصفة خاصة.
ففي منطقة جبل مرة بغرب السودان، حيث تتراوح كمية الأمطار بين 400و800 ملم وحيث المناخ المعتدل “لارتفاعها 18.000 قدم فوق سطح البحر”، تنجح زراعة فاكهة المناطق المعتدلة مثل التفاح والعنب والخوخ والكمثرى والفراولة والموالح وبصفة خاصة البرتقال “أبو صر. “..
تتميز بعض مناطق شمال وشرق وغرب ووسط السودان بإنتاج أنواع معينة من الموالح “الحمضيات” كالقريب فروت الذي توجد منه أصناف ممتازة كالردبلش والميامي، والليمون البلدي والبرتقال وتجد هذه الأنواع سوقاً رائجة في الدول العربية والأوربية “القريب فرت ” ودول الخليج “الليمون البلدي” .
تنتشر أشجار المانجو في مناطق مختلفة من السودان ويوجد حالياً أكثر من مائتي صنف تنتج منها تجارياً(34) صنفاً وتحتل هذه الفاكهة المرتبة الأولى في الصادرات البستانية.
أما مساحة الفاكهة الرئيسية فقد قدرت ب231 ألف فدان وقدر إنتاجها بنحو 1.7 مليون طن ، كما أن هناك محاولات لإدخال أصناف تجارية عالمية كأصناف الإقليم الشمالي بزراعة النخيل، ويوجد منه عدد من الأصناف الجيدة للاستهلاك والتصدير.
وتسود زراعة الموز في المناطق حول الخرطوم وفي كسلا وعلى ضفاف النيل الأزرق. ويمكن إنتاج الفاكهة الاستوائية كالأناناس والباباي والقشطة في جنوب وجنوب أواسط السودان.
النبتات الطبيعية العطرية;
تعتبر النباتات الطبية والعطرية من أهم مصادر إنتاج الدواء والتوابل ومكسبات النكهة التي تضاف إلى الأطعمة ومستحضرات التجميل.
ويمكن تقسيم مصادر النباتات الطبية والعطرية المتداولة حالياً في السودان إلى ثلاثة مصادر رئيسية : وهي
لا توجد أي إحصائيات لإنتاج النباتات الطبية والعطرية وخاصة أن كثيراً منها ينمو طبيعياً ولا يزرع، وهناك عدة عوامل تجعل السودان من الأقطار الواعدة في مجال إنتاج النباتات الطبية والعطرية نوجزها فيما يلي:
موقع السودان ، فالسودان هو أكبر البلدان الأفريقية رقعة، وتحيط به تسع دول أفريقية، ولذلك نجد أن تجربته في التداوي بالأعشاب من أغنى التجارب نظراً لاستفادته من التداخل مع شعوب الجوار.
تعد منطقة شمال السودان ملائمة لزراعة نباتات الحناء والشمار والينسون والكراوية والكمون الأسود والبابونج وحشيشة الليمون والنعناع بأنواعه والسيلنيوم والحنظل والمحريب والسيكران والخلة البلدي والشيطاني.
أما مناطق غرب السودان فتناسب زراعة الكركدي والسنمكة، كما تناسب مناطق جبل مرة والأنقسنا زراعة الزنجبيل والقرنجال والشيح والنعناع الفلفل.
وفي مناطق أواسط وشرق السودان يمكن أن تزرع نفس نباتات شمال السودان بالإضافة إلى الوينكا والأراك والسيليوم والصبار والنعناع بأنواعه والثوم وحشيشة الليمون.
تعد مناطق جنوب السودان مناسبة لزراعة الفلفل الأسود والزنجبيل والقرنجال وحشيش الليمون والراولفيا، مع تباين أنواع التربة وتفاوت خصوبتها وبالتالي تكوين بيئات مناسبة لزراعة قطاع عريض من الأنواع النباتية من دون استعمال الأسمدة الكيميائية التي يحظر استعمالها في زراعة النباتات الطبية والعطرية.
الغابات في السودان;
تغطي الغابات حوالي27% من اجمالي مساحة البلاد أي حوالي (FAO 2005 ) وتعتبر الاكاشيا اهم أنواع الأشجار وتشمل الهشاب المنتجة للصمغ العربي. تتركز الغابات في الاجزاء الجنوبية من كردفان ووسط البلاد ودارفور والولايات الشرقية . تساهم الغابات بحوالي 20% من الناتج القومي الإجمالي، توفر 71% من جملة الطاقة المستهلكة بالبلاد (تعادل 2 مليار دولار سنويا عند استبدال حطب الوقود والفحم النباتي كلياً بطاقة بترولية)، وتوفر 12% في المتوسط من عائدات البلاد السنوية من العملة الصعبة، وتساهم بما قيمته 2.5 مليون دولار سنويا من الأخشاب المنشورة ، وتوفر معظم الاحتياجات القومية من مواد البناء و تساهم الغابات بحوالي 70% من أعلاف الحيوان في أشهر الصيف (30% متوسط شهري)، توفر 15% من العمالة بالريف. هذا بجانب مساهمتها في المنتجات الأخرى غير الخشبية كالحياة البرية والاصماغ والثمار والأعشاب الطبية والسياحة الطبيعية بجنب الخدمات البيئية والتراثية والقيمة الوراثية للتنوع ألإحيائي والتي لا تقدر بأسعار السوق.
الغابات والبيئة:
الغابات في الاقتصاد القومي:
الهيئة القومية للغابات;
هيئة حكومية أنشئت بموجب قانون الغابات وتعمل تحت إشراف وزير الزراعة والغابات وتمارس نشاطها وفق ما حدده قانون الغابات والموارد الطبيعية لسنة 2002.
المهام والإختصاصات:
اعتماد الخطط الفنية بجميع أنواع الغابات.
مراقبة تنفيذ السياسة العامة.
المشاركة في تنمية وصيانة الموارد الطبيعية على نطاق القطر.
زيادة رقعة الغابات عن طريق حجزها وكذلك استهداف حجز المساحات المخصصة للموارد الطبيعية.
تدريب الكوادر الفنية وتأهيلها في مجال الغابات والموارد الطبيعية.
بث الوعي بين متخذي القرار وكافة شرائح المجتمع فيما يتعلق بالغابات والموارد الطبيعية المتجددة.
إجراء الحصر القومي الدوري لمجال الغابات.
التعاون مع الجهات العاملة في مجال البحوث ذات الصلة بالغابات.
الاستثمار في مجال الغابات.
الإتصال
تصنيف الغابات في السودان حسب أغراضها وادارتها:
استنادا إلى معايير مختلفة يتبع العالم عدة طرق لتصنيف الغابات مثل التصنيف البيئي، طبيعة المنشأ، ملكية الأرض، وظيفة الغابات. تم تصنيف الغابات في السودان إلى :
غابات تدار لأغراض الحماية : وهذه توجد في المناطق القاحلة وعلى تخوم الصحراء، شمال خط العرض 13 وتدار بهدف تثبيت الكثبان الرملية والسيطرة على زحف الرمال من الصحراء.
غابات تدار على أساس استدامة المورد والإنتاج وتشمل مساحات واسعة من غابات الأكاشيا و التي تشكل الموارد الإنتاجية الرئيسية للغابات في البلاد. ويشمل ذلك إنتاج فلنكات السكة حديد والخشب المنشور وحطب الوقود من غابات السنط. النيلية وانتاج الفحم النباتي من الطلح والكتر في منطقة الزراعة الآلية المطرية. هذا بالإضافة لإنتاج العديد من منتجات الغابات غير الخشبية وعلى رأسها الصمغ العربي والأصماغ الطبيعية الأخرى وعدد من ثمار الغابات الواسعة الاستخدام مثل ثمار أشجار العريب والتبلدي.
غابات وقائية: تدار بهدف مكافحة الزحف الصحراوي وحماية البيئة وتوجد شمال خط العرض.13 شمالا. تقدر مساحة هذه الغابات بحوالي 10 مليون فدان، منها 404 ألف فدان غابات محجوزة ومقترحة للحجز وما تبقى محميات وغابات على الأودية والخيران. هذه الغابات تسود فيها أشجار السيال والسلم والسمر والسرح والطلح.
غابات إنتاجية وحمائية : وتدار بهدف الحماية وإنتاج الأخشاب المنشورة , وحطب الحريق على أساس استدامة المورد وهی الغابات النيلية ورافده بالإضافة , للخيران مثل خور العطشان وأبوحبل، والأشجار السائدة هي أشجار السنط ومساحتها 320 ألف فدان، بالإضافة لذلك توجد الغابات الجبلية والأشجار السائدة فيها السرو الطرق طرق والصهب والحميض والتبلدي ومنها حوالي 1410 فدان في جبل مرة تدار وفق خطة فنية (خطة جبل مرة – الهيئة القومية للغابات).
غابات الضهرة ومساحتها حوالي 15 . 7 مليون فدان وتمثل غابات حزام الصمغ العربي في السهل الرملي والطين والغابات الطبيعية الأخرى والمنتشرة في المنطقة الوسطى والجنوبية من البلاد، وتسود فيها أشجار الهشاب والطلح والهجليج والهبيل والصهب والليون والعرديب والتبلدي وغيرها من أنواع الأشجار الطبيعية وهذه المناطق تمثل بالإضافة لدورها البيئي والإنتاجی، فی مورد هام للمراعي الطبيعية للثروة الحيوانية في البلاد.
الغابات المروية: وتدار بهدف إنتاج الأعمدة المستديرة وبعض الأخشاب ذات القيمة الإقتصادية وهي غابات الكافور والموقنی و منها مساحات تابعة للمؤسسات و المشاريع الزراعية مثل مشروع الجزيرة والرهد مشاريع إنتاج السكر.
أنواع الغابات من الناحية الإدارية ;
الغابات الاتحادية : أي غابة اتحادية محجوزة تابعة للهيئة القومية للغابات او غير محجوزة خاصة في الأراضي الهاشمية ومساقط المياه لمقابلة الاحتياجات القومية من الغابات ومنتجات الغابات ولحماية البيئة.
الغابات الولائية : أي غابة محجوزة تابعة للولاية او المحلية لأغراض توفير احتياجات الولاية او المحلية من منتجات الغابات ولحماية البيئة.
الغابات الأخرى وتشمل :
الغابات الخاصة : والتي تنشا في الأرض الزراعية المملوكة او المؤاجرة للمواطنين الذي يفلحونها او يشاركون في فلاحتها حول مناطق سكنهم.
الغابات الشعبية : والتي تنشط بواسطة المواطنين في مزارعهم وحول المدن والقرى.
الغابات التابعة للمؤسسات.
القنـا:
ينتشر طبيعياً على اطراف الغابات المدارية المطيرة فى الجنوب وجنوب النيل الازرق وكردفان ودارفور
الانتاج المصلحى فى الجنوب ياتى من القنا الطبيعي اما فى الشمال فياتى من القنا المزروع فى الغابات المحجوزة
معظم الانتاج يرحل الى المدن الثلاثة حيث يستعمل القنا فى اغراض عديدة خاصة السقوفات كبديل للفلكاب
الاعمدة المستديرة;
تتكون من المروق والرصاص والشعب واعمدة البرق والهاتف كما تشمل الكوركى والفلكاب وتستعمل فى المبانى الريفية فى قطاطى القش والكرانك والاسوار كما تستعمل فى المبانى الطينية ومبانى الدرجة الثالثة فى المدن
معظم الانتاج من الاعمدة المستديرة ياتى من الغابات تحت الادارة الفنية فى عملية القطع النهائى لامداد المناشير والكتل ومن العمليات الفلاحية فى الغابات التى لم تصل نهاية الدوره
حطب الحريق;
يتركز معظم الانتاج فى القسم الشرقى على النيل الازرق والجزيرة واعالى النيل وكسلا وياتى معظمه للمدن الثلاثة لامداد كمائن الطوب وافران الخبز وسفلتة الطرق. كما تنال المدن الكبيرة مثل ود مدنى وبورتسودان وعطبرة نصيباً مقدراً كذلك نجد ان كل حطب الحريق الذي ينتج فى اعالى النيل مخصص لامداد البواخر النيلية قبل التحول الى الديزل
الخشب المنشور وفلنكات السكة حديد;
تنتشر صناعة نشر الاخشاب فى الاستوائية وبحر الغزال وضفاف النيل الازرق وجنوب سنار وفى حدود بسيط فى دارفور
الوحده الاساسية لانتاج الخشب المنشور هى المنشار وهو اما ثابت او متنقل
تتكون مجموعة المناشير من عدد من المناشير الثابته وقد تحتوى ايضاً على واحد او اكثر من المناشير المتنقلة. ايضاً قد تدعم مجموعة المناشير بمعسكرات النشر اليدوى التى تعتمد على منشار تعليقه او منشار الحفره
تركز المناشير على انتاج مراقد (فلنكات) السكه حديد والاخشاب المنشوره للمنشأت والاثاث، وقد تمكنت مجموعه المناشير فى السودان من تلبية كافة احتياجات السكه حديد للتوسع والصيانة الدورية
أ- الاغذية والمشروبات والعلف;
اكثر الثمار شهرة فى المدن والارياف هي الدوم والدليب والنبق والقضيم والقنقليز والقشطة واللالوب والاندراب والعرديب والجغجغ والجميز والحميض. ومن أعظم المشروبات المنعشة في المدن والأرياف مشروب العرديب والقنقيز كذلك البن وشاي المسيرية لمعظم الأشجار أهميتها في علف الحيوان الذي يلجا إليها في الصيف المصدر الوحيد للعلف فى فصل الجفاف. من أعظم الثمار المقربة للحيوان قرون الحراز الحمراء وثمار وأوراق السيال والشورة
ب- العقاقير والادوية;
عرفت الانسانية منذ اقدم العصور العقاقير والادوية المستخلصة من النبات وقد وجد الكثير منها الاحتراف من الطب الحديث . والطب البلدى فى السودان ضارب فى القدم واستنبط من الاعشاب والاشجار عقاقير وادوية لعلاج الامراض الشائعة خاصة فى الريف من امراض البطن والديدان واوجاع المفاصل والعضلات والام الطمث وعضة الثعبان ولسع العقرب واليرقان والامراض الجلدية والتناسيلية والسعال والجروح والاورام والتهاب اللوزات والعيون من الادوية الشائعة خاصة فى الريف للاسهال بدرة من قرون السنط او شراب، ولحاء الحراز والحميض والدبكر والمهوقني او جزور السنط واوراق السرح
ج- الزعف والالياف;
يحصل على الزعف من اوراق نخيل الدوم والدليب والتمر وهو من السلع التجارية على نطاق القطر. الزعف هو المادة الخام لكثير من الصناعات الريفية والمنزلية مثل صناعة الحبال خاصة للعناقريب والبنابر وصناعة البروش والطباقه والمقاطف والسلاسل والقبعات ، الالياف ايضاً مادة خام لصناعة الحبال والدوبار التى تدخل فى صناعة الجوالات والحصائر وأغطية الجو البارد. تاتى معظم الالياف من اللحاء مثل اشجار السلم والتبلدى والبون والجميز والقضيم وخف الجمل وغيرها
د- مواد خام للصناعة;
المواد الدابغة لصناعة الجلود الواسعة الانتشار فى السودان من قرون ولحاء السنط ومن لحاء العرت والصهب ، وتكاد معظم اشجار السودان ان تكون غنية بقدر من العناصر الدابغة .صناعة الزيوت من ثمار اللؤلؤ والهجليج (اللالوب) الاصباغ من لحاء الدهاسير والشورة وخف الجمل وأبو السروج. ايضاً العطور والبخور من صمغ الطرق ، طرق (اللبان) والمطاط من شجرتي مانهوت ولاندلفيا.
خصائص الصمغ العربي;
إستخدامات الصمغ العربى ;
يعتبرالسودان أكبر منتج ومصدر للصمغ العربي في العالم (68% من صادر العالم في 2013م) وتعتبر سلعة الصمغ العربي من أهم سلع الصادر في السودان بجانب الثروة الحيوانية والمحاصيل الزيتية والقطن. وتمثل الغابات الشوكية (اكاشيا) حوالي 60% من اشجار السودان الغابية وهي تتكون من أكثر من 30 عينة شجرية مختلفة منها اربع عينات شجرية تقوم بانتاج الاصماغ الطبيعية ذات القيمة الاقتصادية. ينتج صمغ الهشاب وصمغ الطلح ما يسمي رسمياً بالصمغ العربي بحسب المواصفات العالمية ويصدر للدول المستوردة
مساحة الغابات بالفدان | الولاية |
500,000 | ولايات دارفور |
150,000 | ولاية سنار |
250,000 | ولاية النيل الأزرق |
250,000 | ولاية غرب كردفان |
250,000 | ولاية شمال كردفان |
50,000 | ولاية القضارف |
تخفيف من حدة الفقر والعمل علي تحسين الظروف البيئية والاقتصادية وذلك من خلال الدخول في استثمارات في مجال تصنيع الصمغ العربي وايجاد فرص أفضل لتسويق السلعة علي المستوي المحلي والعالمي