عن القطاع;
يمثل قطاع الثروة الحيوانية إحدى ركائر الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي النسبي لشريحة واسعة من المواطنين، وهو قطاع مؤهل بدرجة عالية للإسهام فى برنامج الإصلاح الاقتصادي واستدامة النمو. في آخر احصاء صادر عن الجهاز المركزي للاحصاء قدرت جملة ما يملكه السودان من ثروة حيوانية بحدود ( 104.3 مليون رأس ) ولكن من الصعب الحصول على إحصاءات دقيقة عن الأعداد، ومعدلات النمو، ومعدلات الإحلال الضرورية إذ لم يتم تعداد حيواني منذ العام 1976و يمتلك القطاع الرعوي التقليدي اكثر من 80% من هذه الماشية، حيث تنتشر الحيوانات فى كل الأقاليم المناخية بالبلاد . يمتاز السودان بتعدد المناخات ما نتج عنه تنوع في أنواع الثروة الحيوانية (الانعام) حيث تتركز الابل في الحزام الشمالي والأبقار في الحزام الجنوبي والغربي بينما تنتشر الأغنام (الضان والماعز) في كل أنحاء السودان. هذا إضافة إلى الثروة السمكية والدواجن والفصيلة الخيلية حسب الظروف المناخية ايضاً.
دور القطاع في التنمية;
الثروة الحيوانية في الأقتصاد القومي:
تمثــــــل الثروة الحيوانية إحدى الدعامات المهمة للإقتصاد القومي لكونها مورد متجدد لا ينضب. والهدف الاستراتيجي لقطاع الثروة الحيوانية هو زيادة الانتاج والانتاجية من منتجات الثروة الحيوانية و زيادة صادراتها وإحلال الواردات.
يمثل القطاع 17% من عائدات الصادرات غير البترولية ، و يساهم في الأمن الغذائي ( لحوم –أسماك – ألبان ومشتقاتها ) بالإضافة الي مساهمات المصنوعات الجلدية ومنتجات الحياة البرية ذات الطلب العالمي العالي. يحتل السودان المركز الأول أفريقياً والسابع عالمياً في تصدير الثروة الحيوانية، فالموقع الجغرافي للسودان يتيح لنشاطة الانتاجى من الثروة الحيوانية سوقاً واسعاً فهو يجاور سبع دول افريقية (مصر ، اثيوبيا ، اريتريا ، جنوب السودان ، تشاد ، افريقيا الوسطى ، ليبيا ، بالإضافة الى المملكة العربية السعودية عبر البحر الاحمر).
هذا الموقع الاستراتيجي أسهم فى ايجاد اسواق كبرى وانعاش التجارة الحدودية، كما أن عضوية السودان في منظمة الكوميسا توسع السوق المحتمل الي أكثر من 400 مليون مستهلك فضلا عن أن عضوية السودان في منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى تمنحه فرصة إضافية للتوسع.
الضأن:
السودان غني بأنواع متعددة من الضأن, و يبلغ تعدادها حسب تقديرات 2010م حوالي 39,137 (مليون).
ينقسم الضأن إلي خمسة أنماط جغرافية;
_ الضأن الصحراوي ويشكل 76% من جملة تعداد الضأن .
_ الضأن النيلي .
_ ضأن التبسوا بالمناطق الاستوائية الجافة .
_ ضأن الفلاتة بغرب السودان .
_ ينتشر الضأن الصحراوي شمال خط 10 ْ ويمتد شرقاً إلى الحدود مع أريتريا وغرباً إلى حدود السودان مع تشاد ، ويحد شمالاً بصحراء النوبة
هذا التنوع في البيئة ، مع اختلاف أنماط التربية أدي إلى تقسيم الضأن إلى الأنواع الآتية;
_ الضأن الكباشي .
_ الضان الحمري .
_ ضأن المجدوب .
_ ضأن البجا .
الماعز:
هو أكثر الحيوانات انتشارا في السودان في جميع المناطق البيئية ويمكن أن تعيش في المناطق الصحراوية والجبلية حيث لا تعيش الحيوانات الأخرى ، ويلعب الماعز دورا أساسياً في الاقتصاد المنزلي لكثير من الأسر السودانية في المدن والارياف, وذلك لسهولة تربيته ويستفاد منه كمصدر للألبان واللحوم الصادر والاستهلاك المحلي
وقسم الماعز السوداني حسب البيئة التي يعيش فيه يقسم إلى الأقسام الآتية كما يلي;
_الماعز النوبي ;
يتواجد حول مجرى النيل والمناطق الريفية والمدن
_الماعز الصحراوي ;
ينتثر في المناطق الصحراوية وتأقلمت في العيش والتكاثر في هذه البيئة, وتسطيع مقاومة العطش كل 5 أيام ضيفا و 6-7 أيام شتاء
_الماعز النيلي ;
ينتشر جنوب خط 12 شمال منطقة كوستي وحتى حدود دولة الجنوب
_الماعز الجبلي (التقر) ;
ينتشر في المناطق الجبلية كجبال النوبة والانقسنا ومرتفعات جبل مرة
تم إدخال بعض السلالات من الماعز الأجنبي مثل السمعانيين ، الأنجلو نوبيان والماعز الشامي ، والتي تم تهجينها بالأنواع المحلية
الأبقار;
أبقار السودان مصدرها أبقار الزيبو التي تنتمي إليها البقارة والأبقار النيلية، وتعتبر البقارة والأبقار النيلية من أهم سلالات إنتاج اللحوم , في حين تعد أبقار الكنانة والبطانة من سلالات إنتاج اللبن
وتنقسم الأبقار حسب القبائل إلى الأنواع التالية;
_أبقار البقارة ;
مواقع انتشارها في ولايات كردفان و دارفور ويربيها الرعاة التقليديين والمترحلون شمالا وجنوبا. وتعتبر هذه الأبقار المصدر الرئيسي لإنتاج اللحوم للاستهلاك المحلي و الصادر و تربي بغرب السودان( ولايات كردفان و دارفور )
_أبقار الكنانة ;
تنتشر على الضفة الغربية للنيل الأزرق في المنطقة الممتدة من سنار شما تتواجد بين النيلين الأبيض والأزرق و تتواجد أبقار الكنانة الشمالية على النيل الأزرق وجنوب مدينة سنار تتميز باللون الفضي الداكن عند الرأس
_أبقار البطانة ;
تنتشر أبقار البطانة في المثلث الذي يحد شرقا نهر عطبرة وغربا النيل الأزرق وجنوبا بخط العرض 14 درجة شمال و بدلتا القاش شمالا ويعرف موطن هذه السلالة بسهل البطانة
_أبقار جبال النوبة ;
تتمركز بولاية جنوب كردفان منطقة جبال النوبة وهي صغيرة الحجم مقارنة بالزيبو في شمال السودان ويعزي ذلك لطبيعة المناطق الجبلية ،حيث تتميز حيواناتها بأنها صغيرة الحجم حتى تستطيع العيش في المناطق الجبلية الوعرة وتعتبر من أبقار اللحم وتتميز بمقاومتها الذبابة التسي تسي وهي سوداء اللون ولها سنام
_السلالات الأجنبية ;
مثل الفريزيان ، الإريشير، الجيرسي، الشورت هورن تستخدم في التهجين مع أبقار البطانة والأبقار المحلية الأخرى
الإبل :
يعتبر السودان ثاني أكبر دولة امتلاكا للإبل في أفريقيا بعد الصومال, وتنتشر في حزام يمتد شمال خط 12عرض وتعتبر ولايات كردفان والشرق ودارفور الأكثر كثافة .
ينتشر الابل في الولايات الشمالية علي شكل حزام بين خطي عرض 13- 20 درجة شمالاً , وتحدها شرقاً الهضبة الاثيوبية والبحر الاحمر وجبال الانقسنا ,وجنوباً بحر العرب.
تصنف الإبل في السودان إلي:
_الابل الرشايدي ;
ينتشر في منطقة البحر الأحمر ويمتد من طوكر حتى كسلا ومنحدرات کرن وهي إبل حمل حقيقية قوية قصيرة الأرجل تستطيع حمل الأوزان الثقيلة واللون أحمر قرنفلي
_ابل البطانة ;
ينحصر في أرض البطانة شرق نهر عطبرة وغربه تشتهر به قبائل الكواهلة والرشايدة والشكرية تمتاز بالسير الطويل أكثر من الفوز بالسباق و حمل الإثقال.
_الابل العربية ( السواحلي العربي ) ;
الابل العربي تمثل غالبية الإبل بالسودان وتنتشر في مناطق واسعة خاصة غرب النيل وهي نوعين العربي الكبير الذي ينتشر في منطقه البطانة تقوم بتربيته قبائل الشكريه والبطاحين و الحلاويين
_وهناك أيضا ابل النيل وتشمل الأنواع الآتية ;
_ الابل العنافي ويعرف ايضاً باسم الهجيني او الشكري ويوجد بمنطقة كسلا .
_ الابل البشاري ، ويعتبر من افضل إبل الركوب وتقوم بتربيتها قبائل البجا .
الدواجن هي من أهم السلالات الحيوانية الموجودة في السودان , حيث يمتاز هذا القطاع بوفرة الثروة من حيث الانتشار وتوفر الإمكانيات
تقسم سلالات الدواجن الى قسمين , الأجنبية و المحلية ;
السلالات المحلية;
_ البتول .
_ البلدي .
_ عاري الرقبة .
السلالات الأجنبية في السودان;
_ سلالات اللاحم .
_ Cob .
_ Ross .
_ Hubbard .
_ سلالات البياض .
_ Hisex .
_ Lohman .
_ DeKalb White .
_ Hylin .
الأسماك والأحياء المائية –
يزخر السودان بقاعدة عريضة ومتنوعة من مصادر الماء بما في ذلك المصادر السطحية والجوفية والماء العذب والمالح ، وتمثل مرتكزاً أساسياً لإنتاج السمك والأحياء المائية ، وذلك عن طريق المصائد الطبيعية وعن طريق الاستزراع . وتشمل هذه المصادر نهر النيل وروافده ، والبحيرات الإصطناعية المقامة عليه ، كما تشمل المستنقعات والسدود والسهول الفيضية والبحيرات الطبيعية والحفائر ، ومجارى الماء خارج حوض النيل في الوديان والخيران الدائمة والموسمية ، فضلاً عن ساحل البحر الأحمر الممتد لنحو 720 كيلو متر . تتميز مصادر الماء الداخلية والبحرية بتنوع إحيائي واسع من الأسماك والأحياء المائية والنباتات المائية ذات الأهمية الاقتصادية وذات المميزات التفضيلية للاستهلاك المحلي والتصدير . ويأتي في صدارة هذه الموارد
الأسماك البحرية ;
الأسماك الزعنفية المعروفة بالساحل السوداني تبلغ في مجملها 250 نوع منها 65 نوع من الأسماك ذات الأهمية الاقتصادية وتمثل 60-70% من الصيد والأسماك هي: قشري – بهار – أسموت – سقود – بياض- ناجل – فارسابوقرن – عربي – القرش بجانب ثروة مقدرة من الأحياء المائية مثل القشريات والرخويات ، الأصداف ، الجمبري والروبيان يقدر إنتاج مقدر من الأصداف ( المحار) و الكوكيان و السيدمبا ك وزعانف القرش مع عدد من عوائل أسماك زينة ، أيضا هنالك أسماك مناسبة للتربية بجانب أصداف ام اللؤلؤ وهي أسماك ;
– prawns ، Milkfish
– والجمبري (Shrimp)
اسماك المياه العذبة ;
تعتبر اهم الانواع التي تم حصرها هي: العجل، البياض، الكبروس (درجة أولي) دبس كدن ، بني ( درجة ثانية) ، قرقور ،خشم البنات ( درجة ثالثة) . تمثل في مجملها 90% من المصيد الكلي هذا بجانب أسماك الفسيخ الكاس و الكوارة
الأسماك الغضروفية ;
في البحر الأحمر ، وقد تم حصر 10 عوالق و30 نوعاً من أسماك القرش و4 رتب و21 نوعاً من الأسماك القاعية مثل أبو سوط وأبو منشار.
يمتاز السودان بيئات طبيعية متعددة بما في ذلك الصحراوية ،السافنا ،مناطق السدود ،الغابات الإستوائية والبيئات الجبلية ، نتج عن ذلك جميعا تباين فريد في أنواع الحيوانات البرية أو غير المستأنسة . لقد تم رصد 226 نوعاً من الثديات ، تمثل 12 رتبة من مجموع الرتب الثلاثة عشر الموجودة في القارة ، وهناك 976 نوعاً من الطيور وحوالي 15 نوعاً من الثعابين . ومن أهم الحيوانات الكبيرة التي تتواجد في السودان الفيل ،وحيد القرن الأبيض والأسود ،الزراف ،الجاموس ،التيتل ،الكتمبور ،أبو عرف ،المور ،أبو نباح ،الحلوف والتقل. وتأتي في صدارة الطيور النعام ،أبوسعن ،الحبيب وعدد من الطيور الجارح
ميزانية التنمية لوزارة الثروة الحيوانية لعام 2020
انتاجية العلف التحتي للأعوام2014- 2016
تعداد الثروة الحيوانية لعام 2016
تقدير المنتجات الحيوانية والاسماك لعامي 2016-2017
تقديرات أعداد الثروة الحيوانية بالولايات لعام 2020
تقديرات أعداد الثروة الحيوانية لعامي 2018-2019
تقـديرات أعداد الثروة الحيوانية للأعوام2013-2022
تقديرات أعداد الثروة الحيوانية للفترة 2020-2021
تقديرات أعداد الثروة الحيوانية والمسحوبات لعام 2020
تقديرات اعداد الثروة-الحيوانيةلعام لعام
تقديرات أعداد الدواجن للفترة 2016-2020
تقديرات المنتجات الحيوانية والاسماك لعامي2017-2018
تقديرات المنتجات الحيوانية والسمكية لعامي 2018-2019
1- اللحوم الحمراء ;
يتركز الاستثمار في هذا المجال نسبة للطلب المتزايد للماشية السودانية وخاصة من الدول العربية، وقد صنفت بعض الأبقار السودانية على أنها من السلالات المنتجة للحوم الحمراء بصورة أساسية كما صنفت بذلك الضأن والماعز والإبل إن بعض سلالاتها منتجة للألبان أيضأ ، وإن المتاح للسحب من القطيع القومي كبير بدرجة توفر الإنتاج المطلوب من اللحوم للاستهلاك المحلي والصادر بدرجة كبيرة إضافة لتوفر فرص مضمونة لصناعة منتجات اللحوم الحمراء محلية وعالميا الشيء الذي يجعل فرص التعدد في المشاريع التي يمكن الاستثمار فيها كالآتي;
_ تربية الأغنام علي المراعي الطبيعية (ضأن + ماعز)
_ تربية الأبقار علي المراعي الطبيعية
_ المزارع الرعوية لتربية الأبقار
_ مزارع تسمين الأبقار و الأغنام
_ تصنيع منتجات اللحوم
2- اللحوم البيضاء;
يسهم هذا القطاع ب 7 . 5 % من جملة إسهامات الثروة الحيوانية وهنالك جهود تنموية بهذا القطاع شبه المكثف عن طريق توفير السلالات المحسنة واستخدام الأعلاف المتوازنة و التحصين والعلاجات والخدمات البيطرية ، ورغم ذلك المجهود إلا أن الطاقة الإنتاجية لهذا القطاع محدودة نوعا ما خاصة في مجال تربية الدجاج اللاحم نسبة لصغر حجم وحداته الإنتاجية مع الانتشار الواسع وارتباط ذلك بالمستويات الاقتصادية و الاجتماعية و الفنية لأصحاب القطاع و نجد أن ولاية الخرطوم تعتبر من أكبر ولايات السودان استثمارا في إنتاج الدواجن حيث يستثمر بها أكثر من % 85 من مشاريع الإنتاج.
يمكن إقامة مزارع إنتاج الكتاكيت بالقرب من المدن الكبيرة لوجود الأسواق التي يمكنها استيعاب منتجات تلك المزارع مع تذليل بعض المشكلات التي قد تواجه تلك الصناعة بكل منطقة على حده والمدن الكبيرة بالبلاد هي كسلا ، القضارف ، عطبرة ، سنار ، مدني.
3- إنتاج بيض المائدة وفروج اللحم;
لا تختلف مقومات هذه الصناعة عن صناعة و إنتاج الكتاكيت حيث تمثل المدن ذات الاستهلاك الأكبر و القريبة من مصادر الأعلاف أنسب المناطق لهذه الصناعة كما أن توفر وسائل النقل و التبريد يساعدان كثيرة في قيام هذه الصناعة بالمناطق الريفية المتاخمة. الفرص المتاحة للاستثمار بهذا المجال
_ تربية الجدود والأمهات
_ إنشاء وتحديث الحظائر
_ إنتاج و تصنيع أعلاف
_ المجازة الالية المركزية
_ وحدات النقل وتخزين المبرد
4- إنتاج الاألبان:
توجد أعداد كبيرة من سلالات الأبقار السودانية المنتجة للألبان والقابلة للتحسين الوراثي بغرض زيادة الإنتاج مثل أبقار الكنانة والبطانة بالإضافة للسلالات الأجنبية والتي تسهم بحجم مقدر من إنتاج الألبان والذي يتطور بزيادة حجم القطيع وتحسن صحة الحيوان وطرق التربية حيث يقدر إسهامها بحوالي 8 . 3 مليون طن لبن والطموح في زيادة الحجم المنتج لها ولمنتجاتها بوجود عدد من مصانع الألبان بالسودان بأحدث المواصفات العالمية لتحقيق الاكتفاء الذاتي والتصدير كهدف مستقبلي .. المدن الكبيرة تشكل سوقا رئيسية لاستهلاك الألبان ومنتجاتها خاصة وإن هناك طلب متزايد لهذه السلعة ويعتمد الاستثمار في هذه الصناعة على توفر المدخلات من المركزات العلفية. توفر خدمات والرعاية البيطرية والطرق المعبدة.
المناطق المختارة لمزارع إنتاج الألبان ومنتجاتها;
هي المناطق الواقعة بين النيلين الأبيض والأزرق والولايات الشمالية هي الأكثر ملائمة لإقامة مشاريع منتجات الألبان والتي تشمل المدن الكبرى والتي تعتبر الأنسب كمواقع استثمارية في هذا المجال كذلك المناطق ذات المناخ المعتدل لتربية السلالات الأجنبية ذات الإدرار العالي في بعض المناطق في ولاية البحر الأحمر و جبل مرة في دارفور. من ناحية أخري فان صناعة الأجبان تمثل مناطق الإنتاج التقليدية أنسب المواقع لقيامها حيث يتسبب خفض التسويق للألبان الطازجة في وجود فائض من الألبان يدعم هذه الصناعة خاصة غرب النيل الأبيض والبطانة وكر دفان.
5- الأسماك والأحياء المائية :
الاستثمار في هذا المجال متاح بصورة واسعة لكبر و تعدد حجم المخزون من الأسماك والأحياء المائية الأخرى كما إن الاستزراع السمكي يسهم بتوفير إمكانيات إضافية لإنتاج الأسماك بالبلاد وتوفير بدائل اللحوم الحمراء مما يؤدي لزيادة حجم صادرات اللحوم الحمراء بالإضافة للمشاريع السائدة من مصانع الشباك ومصانع القوارب ومصانع التعليب وغيرها مما يتيح فرص عمالة وتوفير خبرات تمكن من التصدير للخارج بأحدث المواصفات العالمية
مقومات الاستثمار في مجال الأسماك :۔
_ توفر المخزون السمكي
_ توفر مدخلات الإنتاج
_ توفر الأسواق
_ توفر مصانع الثلج
مجالات الاستثمارات في الأسماك:
_ الاستثمار السمكي في المياه المالحة بالبحر الأحمر
_ إنتاج الأصداف واللؤلؤ بالمناطق الشمالية من البحرالأحمر
_ إنتاج خيار البحر بالمناطق الشمالية والوسطي من البحر الأحمر
_ إنتاج الكوكيان على طول الساحل السوداني
_ إنتاج الجمبري بالمنطقة الجنوبية في مناطق عقيق
_ صيد الأسماك الزعنفية علي طول الساحل السوداني
الاستثمار السمكي في المياه العذبة ;
الاستزراع السمكي على طول النيل و بحيرات السدود سد مروي – سد ستيت – بحيرة النوبة – بحيرة خزان الروصيرص – بحيرة خزان جبل أولياء).
الاستزراع السمكي ;
يقترح في المواقع حول المدن الكبرى التي تبعد عن مجاري الأنهار والمناطق قليلة المخزون والقنوات والترع الرئيسية والفرعية والمشاريع المروية نهر النقاش والمسطحات المائية والبحيرات.
استزراع القشريات ;
وتوجد منها أنواع عديدة مثل الجمبري و اللوبستري والاستاكوزة وتتميز هذه الأنواع بزيادة في الطلب عليها مما جعل الإقبال عليها كبير لدى المستثمرين وتوجد بالمناطق الجنوبية للبحر الأحمر
ويمكن الإستثمار في البنى التحتية في مجال الأسمك بإقامة مصانع الثلج بطاقة كبيرة في مدينة بورتسودان والمدن الإستهلاكية الكبرى وتشييد مخازن التبريد وموانئ الصيد.
6- تصنيع الجلود :
تتميز الجلود السودانية بالطلب المستمر في السوق العالمي لما تمتاز به من قوة تماسك نسيجها وكبر مساحتها. مقومات إنتاج الجلود في السودان :
_ وجود ثروة حيوانية بأعداد كبيرة
_ الحاجة المتزايدة لاستهلاك اللحوم (داخليا و خارجيا)
_ توفر العديد من مسالخ وهنالك العديد من وكالات و مخازن الجلود منتشرة في كل أنحاء السودان.
_ الاستثمارات القائمة في مجال الجلود من مدابغ حديثة وتقليدية
_ وجود مصانع وورش تصنيع المنتجات الجلدية مع وجود الرغبة المتجددة للتطور.
_ الخبرة في التعامل مع الجلود و تجارتها (مركز تحسين الجلود 1974م) توفر
: 7- الخدمات البيطرية
إن لخدمات صحة الحيوان ومكافحة الأوبئة تاريخ زاخر في مجال صحة الحيوان ومكافحة الأوبئة وقد نال السودان الشهادة الدولية من مكتب الأوبئة الدولي (2008) OIE م الخاص بخلو السودان من مرض الطاعون البقري . الشئ الذي يجعل المناخ مواتيا للاستثمار في هذا الجانب وذلك بتشجيع القطاع الخاص الأجنبي والمحلي للدخول في شراكات مع الشركات العالمية المتخصصة في الجانب الخاص بالخدمات العلاجية ، التشخيصية ، الوقائية والإنتاج الدوائي مثل الدخول في مشروع لإنتاج اللقاحات والأمصال البيطرية تجاريا ومشروع الوحدات البيطرية المتنقلة وتقديم خدمات التحصين والعلاج وغيرها ، لذلك لابد من تحقيق المتطلبات والمواصفات الدولية للمعامل البيطرية بدعم قطاع الخدمات الصحية والبيطرية والمعامل والأنشطة المصاحبة
8- تسويق الحيوانات ومنتجاتها :
النقل ;
توفر وسائل النقل المختلفة للحيوانات الحية وتشمل الشاحنات ، السكك الحديدية ، السفن البحرية الجرارات العاملة في مجال النقل النهري
مواعين النقل المبردة لنقل المنتجات الحيوانية من ألبان ، لحوم ، أسماك ، ودواجن
التخزين المبرد ;
إقامة مخازن مبردة بمواقع الأسواق المركزية المختلفة بالمدن الاستهلاكية الكبرى والأسواق المحلية المنتشرة في مواقع الإنتاج بموانئ التصدير
مراکز توزيع المنتجات الحيوانية ;
يمكن الاستثمار في مجال المراكز الثابتة بالمدن الاستهلاكية الكبري والاستثمار في مجال التوزيع المتنقل
مصانع تجهيز المنتجات الحيوانية ;
وتشمل هذه المصانع مصانع تدريج وتجهيز وتصنيع منتجات اللحوم بالقرب من المسالخ . و مصانع منتجات الألبان بالمدن الرئيسية بمواقع إنتاج الألبان. مصانع الأسماك بالمدن الرئيسية بمواقع الإنتاج مقترح سواكن ، بور تسودان ، حلفا، عطبرة ،کسلا الدماري
عن المراعي;
تغطي المراعي الطبيعية والغابات مساحة 117 مليون هكتار وتمثل احد اهم نظم استخدامات الأراضي بالسودان .توفر المراعي الطبيعية بيئات متباينة تذخر بمكونات عديدة للإنسان والحيوان كما وانها مصدر من مصادر التنوع الوراثي والحيوي للحيوان والنبات وتعمل علي حماية التربة ومساقط المياه وحفظ مخزون المياه الجوفية وامتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون .
توفر المراعي حوالي 80% من احتياجات القطيع القومي البالغ حوالي 108 مليون راس (وزارة الثروة الحيوانية 2018) والذي يساهم في اعاشة المجتمعات الرعوية والريفية .
يلعب القطاع الرعوي دورا هاما في الاقتصاد القومي وتحقيق الامن الغذائي وتخفيف حدة الفقر من خلال توفير1497 مليون طن من اللحوم الحمراء و4507 طن من الالبان و65 طن من الجلود.
ينعم السودان بمساحات شاسعة من المراعي الطبيعية تشكل 68,6 % وتعتبر مصدر مجانا لعذاء الحيوان علما بان تغذية الحيوان نسبة عاليا قد تصل الى 70% من جملة تكلفة رعاية الحيوان في الحالات التي فيها شراء العلف وتقديمه للحيوان داخل الحظيرة
التنوع الحيوي للمراعي;
تلعب دورا هاما في حفظ التوازن البيئي لكونها مصدر من مصادر التنوع الحيوي والمصادر الوراثية للحيوان والنبات معا .
توفر المراعي نحو ۷۰ % من إجمالي الاحتياجات العلفية للقطيع القومي الذي يقدر بحوالي 15٫۲ مليون رأس (۲۰۱۶م).
تعتبر المراعي مصدر من مصادر الغذاء المباشر للإنسان في حالات الجفاف والندرة الغذائية مثل نبات أبو أصابع Dactyloctenium aegyptiumو Echinochloa Colona وغيرها من النباتات والثمار المختلفة.
تزيد من نسبة الأكسجين في الجو وتمتص ثاني أكسيد الكربون وتساعد على كسر حدة حرارة الجو وتعمل على حماية التربة ومساقط المياه من عوامل التعرية ولها دور في حفظ مخزون المياه الجوفية. تمثل أراضي المرعى أيضا مرتع غنية لأنواع مختلفة من الحيوانات البرية. قدر عدد أنواع الأشجار والشجيرات قبل الانفصال حوالي 1500 نوع من أشجار الاكاشيا ، ويعتبر السنط من الأنواع الأكثر انتشارا والتي تشكل أكثر من ثلثي نباتات الغابات. لم تتم المراجعة البيئية الشاملة للنباتات بالسودان منذ عام (۱۹۰۹م) وهناك عدد من الأشجار والشجيرات، سواء المحلية أو المستجلبة انقرضت أو آيلة للانقراض . قدرت الأنواع المهددة بالانقراض بحوالي 241 شجرة أو شجيرة والتي أظهرت تراجعا ملحوظا في توزيعها و/أو تجديد . L انقرضت حوالي 43 نوع تمثل أنواع الأشجار أو الشجيرات المستجلبة.
يلعب القطاع الرعوي دورا هاما في الاقتصاد القومي وتحقيق الأمن الغذائي اذ: أ- خلال العام ۲۰۱۳ وفر 1466 مليون طن من اللحوم الحمراء ، و 4359 مليون طن من الحليب ، و
بالرغم من الأهمية الإستراتيجية لمورد المراعي فقد تعرض غطاؤه النباتي لتأثيرات كبيرة أدت إلى تدهوره وحدوث تغيرات في بيئته وأيضا تدني في إنتاجيته كما ونوعا تتضمن هذه المهددات الاتي:
السياسات التنموية:
العوامل الحيوية :
العوامل الاجتماعية;
1- اللحوم الحمراء ;
يتركز الاستثمار في هذا المجال نسبة للطلب المتزايد للماشية السودانية وخاصة من الدول العربية، وقد صنفت بعض الأبقار السودانية على أنها من السلالات المنتجة للحوم الحمراء بصورة أساسية كما صنفت بذلك الضأن والماعز والإبل إن بعض سلالاتها منتجة للألبان أيضأ ، وإن المتاح للسحب من القطيع القومي كبير بدرجة توفر الإنتاج المطلوب من اللحوم للاستهلاك المحلي والصادر بدرجة كبيرة إضافة لتوفر فرص مضمونة لصناعة منتجات اللحوم الحمراء محلية وعالميا الشيء الذي يجعل فرص التعدد في المشاريع التي يمكن الاستثمار فيها كالآتي;
_ تربية الأغنام علي المراعي الطبيعية (ضأن + ماعز)
_ تربية الأبقار علي المراعي الطبيعية
_ المزارع الرعوية لتربية الأبقار
_ مزارع تسمين الأبقار و الأغنام
_ تصنيع منتجات اللحوم
2- اللحوم البيضاء;
يسهم هذا القطاع ب 7 . 5 % من جملة إسهامات الثروة الحيوانية وهنالك جهود تنموية بهذا القطاع شبه المكثف عن طريق توفير السلالات المحسنة واستخدام الأعلاف المتوازنة و التحصين والعلاجات والخدمات البيطرية ، ورغم ذلك المجهود إلا أن الطاقة الإنتاجية لهذا القطاع محدودة نوعا ما خاصة في مجال تربية الدجاج اللاحم نسبة لصغر حجم وحداته الإنتاجية مع الانتشار الواسع وارتباط ذلك بالمستويات الاقتصادية و الاجتماعية و الفنية لأصحاب القطاع و نجد أن ولاية الخرطوم تعتبر من أكبر ولايات السودان استثمارا في إنتاج الدواجن حيث يستثمر بها أكثر من % 85 من مشاريع الإنتاج.
يمكن إقامة مزارع إنتاج الكتاكيت بالقرب من المدن الكبيرة لوجود الأسواق التي يمكنها استيعاب منتجات تلك المزارع مع تذليل بعض المشكلات التي قد تواجه تلك الصناعة بكل منطقة على حده والمدن الكبيرة بالبلاد هي كسلا ، القضارف ، عطبرة ، سنار ، مدني.
3- إنتاج بيض المائدة وفروج اللحم;
لا تختلف مقومات هذه الصناعة عن صناعة و إنتاج الكتاكيت حيث تمثل المدن ذات الاستهلاك الأكبر و القريبة من مصادر الأعلاف أنسب المناطق لهذه الصناعة كما أن توفر وسائل النقل و التبريد يساعدان كثيرة في قيام هذه الصناعة بالمناطق الريفية المتاخمة. الفرص المتاحة للاستثمار بهذا المجال
_ تربية الجدود والأمهات
_ إنشاء وتحديث الحظائر
_ إنتاج و تصنيع أعلاف
_ المجازة الالية المركزية
_ وحدات النقل وتخزين المبرد
4- إنتاج الاألبان:
توجد أعداد كبيرة من سلالات الأبقار السودانية المنتجة للألبان والقابلة للتحسين الوراثي بغرض زيادة الإنتاج مثل أبقار الكنانة والبطانة بالإضافة للسلالات الأجنبية والتي تسهم بحجم مقدر من إنتاج الألبان والذي يتطور بزيادة حجم القطيع وتحسن صحة الحيوان وطرق التربية حيث يقدر إسهامها بحوالي 8 . 3 مليون طن لبن والطموح في زيادة الحجم المنتج لها ولمنتجاتها بوجود عدد من مصانع الألبان بالسودان بأحدث المواصفات العالمية لتحقيق الاكتفاء الذاتي والتصدير كهدف مستقبلي .. المدن الكبيرة تشكل سوقا رئيسية لاستهلاك الألبان ومنتجاتها خاصة وإن هناك طلب متزايد لهذه السلعة ويعتمد الاستثمار في هذه الصناعة على توفر المدخلات من المركزات العلفية. توفر خدمات والرعاية البيطرية والطرق المعبدة.
المناطق المختارة لمزارع إنتاج الألبان ومنتجاتها;
هي المناطق الواقعة بين النيلين الأبيض والأزرق والولايات الشمالية هي الأكثر ملائمة لإقامة مشاريع منتجات الألبان والتي تشمل المدن الكبرى والتي تعتبر الأنسب كمواقع استثمارية في هذا المجال كذلك المناطق ذات المناخ المعتدل لتربية السلالات الأجنبية ذات الإدرار العالي في بعض المناطق في ولاية البحر الأحمر و جبل مرة في دارفور. من ناحية أخري فان صناعة الأجبان تمثل مناطق الإنتاج التقليدية أنسب المواقع لقيامها حيث يتسبب خفض التسويق للألبان الطازجة في وجود فائض من الألبان يدعم هذه الصناعة خاصة غرب النيل الأبيض والبطانة وكر دفان.
5- الأسماك والأحياء المائية :
الاستثمار في هذا المجال متاح بصورة واسعة لكبر و تعدد حجم المخزون من الأسماك والأحياء المائية الأخرى كما إن الاستزراع السمكي يسهم بتوفير إمكانيات إضافية لإنتاج الأسماك بالبلاد وتوفير بدائل اللحوم الحمراء مما يؤدي لزيادة حجم صادرات اللحوم الحمراء بالإضافة للمشاريع السائدة من مصانع الشباك ومصانع القوارب ومصانع التعليب وغيرها مما يتيح فرص عمالة وتوفير خبرات تمكن من التصدير للخارج بأحدث المواصفات العالمية
مقومات الاستثمار في مجال الأسماك :۔
_ توفر المخزون السمكي
_ توفر مدخلات الإنتاج
_ توفر الأسواق
_ توفر مصانع الثلج
مجالات الاستثمارات في الأسماك:
_ الاستثمار السمكي في المياه المالحة بالبحر الأحمر
_ إنتاج الأصداف واللؤلؤ بالمناطق الشمالية من البحرالأحمر
_ إنتاج خيار البحر بالمناطق الشمالية والوسطي من البحر الأحمر
_ إنتاج الكوكيان على طول الساحل السوداني
_ إنتاج الجمبري بالمنطقة الجنوبية في مناطق عقيق
_ صيد الأسماك الزعنفية علي طول الساحل السوداني
الاستثمار السمكي في المياه العذبة ;
الاستزراع السمكي على طول النيل و بحيرات السدود سد مروي – سد ستيت – بحيرة النوبة – بحيرة خزان الروصيرص – بحيرة خزان جبل أولياء).
الاستزراع السمكي ;
يقترح في المواقع حول المدن الكبرى التي تبعد عن مجاري الأنهار والمناطق قليلة المخزون والقنوات والترع الرئيسية والفرعية والمشاريع المروية نهر النقاش والمسطحات المائية والبحيرات.
استزراع القشريات ;
وتوجد منها أنواع عديدة مثل الجمبري و اللوبستري والاستاكوزة وتتميز هذه الأنواع بزيادة في الطلب عليها مما جعل الإقبال عليها كبير لدى المستثمرين وتوجد بالمناطق الجنوبية للبحر الأحمر
ويمكن الإستثمار في البنى التحتية في مجال الأسمك بإقامة مصانع الثلج بطاقة كبيرة في مدينة بورتسودان والمدن الإستهلاكية الكبرى وتشييد مخازن التبريد وموانئ الصيد.
6- تصنيع الجلود :
تتميز الجلود السودانية بالطلب المستمر في السوق العالمي لما تمتاز به من قوة تماسك نسيجها وكبر مساحتها. مقومات إنتاج الجلود في السودان :
_ وجود ثروة حيوانية بأعداد كبيرة
_ الحاجة المتزايدة لاستهلاك اللحوم (داخليا و خارجيا)
_ توفر العديد من مسالخ وهنالك العديد من وكالات و مخازن الجلود منتشرة في كل أنحاء السودان.
_ الاستثمارات القائمة في مجال الجلود من مدابغ حديثة وتقليدية
_ وجود مصانع وورش تصنيع المنتجات الجلدية مع وجود الرغبة المتجددة للتطور.
_ الخبرة في التعامل مع الجلود و تجارتها (مركز تحسين الجلود 1974م) توفر
: 7- الخدمات البيطرية
إن لخدمات صحة الحيوان ومكافحة الأوبئة تاريخ زاخر في مجال صحة الحيوان ومكافحة الأوبئة وقد نال السودان الشهادة الدولية من مكتب الأوبئة الدولي (2008) OIE م الخاص بخلو السودان من مرض الطاعون البقري . الشئ الذي يجعل المناخ مواتيا للاستثمار في هذا الجانب وذلك بتشجيع القطاع الخاص الأجنبي والمحلي للدخول في شراكات مع الشركات العالمية المتخصصة في الجانب الخاص بالخدمات العلاجية ، التشخيصية ، الوقائية والإنتاج الدوائي مثل الدخول في مشروع لإنتاج اللقاحات والأمصال البيطرية تجاريا ومشروع الوحدات البيطرية المتنقلة وتقديم خدمات التحصين والعلاج وغيرها ، لذلك لابد من تحقيق المتطلبات والمواصفات الدولية للمعامل البيطرية بدعم قطاع الخدمات الصحية والبيطرية والمعامل والأنشطة المصاحبة
8- تسويق الحيوانات ومنتجاتها :
النقل ;
توفر وسائل النقل المختلفة للحيوانات الحية وتشمل الشاحنات ، السكك الحديدية ، السفن البحرية الجرارات العاملة في مجال النقل النهري
مواعين النقل المبردة لنقل المنتجات الحيوانية من ألبان ، لحوم ، أسماك ، ودواجن
التخزين المبرد ;
إقامة مخازن مبردة بمواقع الأسواق المركزية المختلفة بالمدن الاستهلاكية الكبرى والأسواق المحلية المنتشرة في مواقع الإنتاج بموانئ التصدير
مراکز توزيع المنتجات الحيوانية ;
يمكن الاستثمار في مجال المراكز الثابتة بالمدن الاستهلاكية الكبري والاستثمار في مجال التوزيع المتنقل
مصانع تجهيز المنتجات الحيوانية ;
وتشمل هذه المصانع مصانع تدريج وتجهيز وتصنيع منتجات اللحوم بالقرب من المسالخ . و مصانع منتجات الألبان بالمدن الرئيسية بمواقع إنتاج الألبان. مصانع الأسماك بالمدن الرئيسية بمواقع الإنتاج مقترح سواكن ، بور تسودان ، حلفا، عطبرة ،کسلا الدماري
مجالات للاستثمار
المزارع الرعوية
في اطار خلق فرض انتاج وتحسين الخدمات في المجال , يمكن الولوج في الاستثمار في مجال المزارع الرعوية مع القطاع الخاص والمشاريع بالمناطق الوعدة بالمزارع الرعوية اللبيئية المختلفة مما يحفز ذلك :
- مبادرات الحكومة (وزارة الثروة الحيوانية ) للشركات الاستراتجية القادمة القطاع الثروة الحيوانية.
المساحة الشاسعة للمراعي الطبيعية وإمكانية تحسين الإنتاجية وزيادة القيمة الغذائية للمراعي.
إمكانية انشاء مزراع رعوية مزروعة بمحاصيل نجيلية وبوقلية.
انتج البذور
يتضح من خلال الاحصائيات والمعلومات المتوفرة ان جل انتج العلف الصادر والتوسع الحيواني يعتمد على استجلاب البذور ولذا توفر الدولة البيئية لانتاج التقاوي المراعي والاعلاف من خلال :
الأطر القانوينة
1-ضوابط وموصفات بذور المراعي الطبيعية ضمن لائحة التقوي وحماية الأصناف لسنة 2012 م ولقانون التقاوي وحماية الأصناف القومية لسنة 2010.
2- قانون تنظيم المراعي وتنمية الموارد العلفية لسنة 2015 الفصل الخامس في ما يلي التقاوي .
3-التصديق بمنح بذور وتقاوي الموارد العلفية .
4- المساحة المجهدة من مناطق الزراعة المطرية داخل ارض المرعي يمكن ان تصبح موقع للاستثمار لانتاج البذور.
المصدر: وزارة الثروة الحيوانية والسمكية والمراعي , الإدارة العامة للمراعي والعلف